ففي هذه الآيات: تكفل الله له أن يجمعه في صدره، وأن ييسره لأدائه على الوجه الذي ألقاه إليه، وأن يبينه له، ويفسره، ويوضحه، فالحالة الأولى جمعه في صدره، والثانية تلاوته وبيانه في مخارج لفظه حق بيانه، والثالثة تفسيره، وإيضاح معناه (١).
(١) انظر: (ابن كثير) أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي ت٧٧٤هـ: تفسير القرآن العظيم ٤/٣٨٣، تقديم: محمد عبد الرحمن المرعشلي، إعداد: مكتب تحقيق دار إحياء التراث العربي، أعد فهارسها: رياض عبد الله عبد الهادي ط١، ١٤١٧- ١٩٩٧م، دار إحياء التراث العربي-بيروت.