-دعوى عدم قدسيته وإمكانية نقده ومخالفته (١) ؛ يعني قد يقر بأنه ليس من النبي (صلى الله عليه وسلم) وأنه من الله تعالى، ولكن يقول هو ليس مقدسا، بل يمكن نقده، وهذا الكلام حقيقته نفي القرآن عن الله تعالى؛ لأن ما كان من الله سبحانهفهو مقدس ولا يمكن نقده، وما كان من غيره فينطبق عليه ما يجري على كلام البشر من خطأ أو عجز أو جهل، إلى غير ذلك من نقائض البشر.
٢- زعم عدم حفظه:
يعني قد يقر بأن القرآن من الله جل جلاله، ولكن يزعم عدم حفظه فيدعي:
- أنه ليس هو القرآن الذي أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم)، بل قد غير وبدل، وأما الأصل فلا وجود له (٢).
- أنه زيد فيه ونقص (٣) ؛
_________
(١) انظر: القرآن الكريم في مواجهة الماديين الملحدين، للدكتور أحمد الشاعر (ص: ٩٦-٩٧)، والتمهيد في تاريخ الفلسفة للشيخ مصطفى عبد الرازق (ص: ٥)، نقض مطاعن في القرآن الكريم، لمحمد أحمد عرفة، ص: ٤، و (طه حسين حياته وفكره) لأنور الجندي، ص: ١٤٤، نقلا عن كتاب مستقبل الثقافة في مصر وغيرها من المراجع.
(٢) انظر: دائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية، لإبراهيم عوض (ص: ٧)، والوحي الجديد (ص: ٤٤)، نقلا عن كتاب مناقشات وردود، لمحمد فريد وجدي (ص: ٣٧٠)، وغيره من المراجع.
(٣) انظر: لطائف المنان ورائع البيان في دعوى الزيادة في القرآن، د. فضل حسن عباس، دار النور للطباعة النشر، بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٨٩، والشيعة والقرآن، لإحسان إلاهي ظهير، مكتبة إدارة ترجمات السنة، لاهور باكستان، وكتاب (أيلتقي النقيضان) لمحمد مال الله، دار النفير، الكويت، الطبعة الأولى، ١٤٢١، وأصول مذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية، د. ناصر بن عبد الله القفاري، الفصل الأول من الباب: الأول بعنوان (اعتقادهم في القرآن) (١/١٢٣) وغيره من المراجع.


الصفحة التالية
Icon