ج ١٠، ص : ٣٧٦
(إن) حرف شرط جازم (كانوا) فعل ماض ناقص - ناسخ - مبنيّ على الضمّ... والواو ضمير اسم كان، والفعل في محلّ جزم فعل الشرط (مؤمنين) خبر منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة :« يحلفون... » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة :« يرضوكم... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
وجملة :« اللّه ورسوله أحقّ... » في محلّ نصب حال من فاعل يحلفون.
وجملة :« يرضوه » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي (أن) الظاهر.
وجملة :« كانوا مؤمنين » لا محلّ لها استئنافيّة.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي : إن كانوا مؤمنين فاللّه ورسوله أحقّ بالإرضاء.
الصرف :
(يرضوكم)، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف، أصله يرضيوكم - بضمّ الياءين - استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الحركة إلى الضاد - إعلال بالتسكين - ثمّ حذفت الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة - إعلال بالحذف - فأصبح يرضوكم، وزنه يفعوكم.
الفوائد
ورد في هذه الآية قوله تعالى وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ فقد أعرب النحويون : اللّه لفظ الجلالة مبتدأ، ورسوله : اسم معطوف. أما الخبر فقد تضاربت فيه أقوال النحاة : ما يقوله أبو البقاء العكبري :
الخبر هو (أحقّ) وهو خبر للمبتدأ الذي هو (اللّه)، والرسول مبتدأ ثان وخبره محذوف دل عليه خبر الأول ويصبح التقدير (واللّه أحق أن ترضوه ورسوله أحق).