ج ١٠، ص : ٣٨٧
وجملة :« كانوا أشدّ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة :« استمتعوا... » لا محلّ لها معطوفة على جملة كانوا.
وجملة :« استمتعتم... » لا محلّ لها معطوفة على جملة استمتعوا.
وجملة :« استمتع الذين. » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما).
وجملة :« خضتم » لا محلّ لها معطوفة على جملة استمتعتم.
وجملة :« خاضوا » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة :« أولئك حبطت أعمالهم » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة :« حبطت أعمالهم » في محلّ رفع خبر المبتدأ (أولئك).
وجملة :« أولئك... الخاسرون » لا محلّ لها معطوفة على جملة أولئك حبطت.
الصرف :
(خضتم)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة البناء على السكون لأنه معتلّ أجوف، وأصله خوضتم بسكون الواو والضاد، حذفت الواو لالتقاء الساكنين، وزنه فلتم بضمّ الفاء لأنّ الحرف المحذوف هو الواو.
البلاغة
١ - الالتفات : في قوله تعالى كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ التفات من الغيبة إلى الخطاب للتشديد.
٢ - التكرير : في ترديد استمتعوا، ذلك أنه شبه حالهم بحال الأولين، ففي التكرير تأكيد ومبالغة في ذم المخاطبين، وتقبيح حالهم واستهجان أمرهم.
٣ - الاستعارة : في خضتم، حيث شبه الباطل بماء واستعار له كلمة خضتم أي دخلتم في الباطل.


الصفحة التالية
Icon