ج ٣، ص : ١٩٩
الياء.
وجملة :« الذين آمنوا » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين كفروا في الآية السابقة.
وجملة :« آمنوا » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة :« عملوا.. » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة :« يوفّيهم » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين).
وجملة :« اللّه لا يحبّ.. » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة :« لا يحبّ الظالمين » في محلّ رفع خبر المبتدأ (اللّه).
الفوائد
١ - أمّا : هي حرف فيه معنى الشرط والتوكيد دائما، ثم التفصيل غالبا يدل على الأول لزوم الفاء بعدها نحو « فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ. وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا ».
ويدل على الثاني : أنك إذا قصدت توكيد « زيد ذاهب » تقول : أمّا زيد فذاهب أي لا محالة ذاهب. ويدل على التفصيل استقراء مواقعها نحو « أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ، وَأَمَّا الْغُلامُ.. وَأَمَّا الْجِدارُ » ومثله « فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ».
[سورة آل عمران (٣) : آية ٥٨]
ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (٥٨)
الإعراب :
(ذا) اسم إشارة مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ « ١ »، و(اللام) للبعد و(الكاف) للخطاب، (نتلو) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة و(الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن

_
(١) أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر كذلك، وجملة نتلوه حال.


الصفحة التالية
Icon