ج ٣، ص : ٢١٧
تقرّوا وتعترفوا « ١ »، (أو) حرف عطف (يحاجّوا) مضارع منصوب معطوف على فعل يؤتى.. والواو فاعل و(كم) ضمير مفعول به (عند) ظرف مكان منصوب متعلّق بـ (يحاجّوكم) (ربّ) مضاف إليه مجرور و(كم) ضمير مضاف إليه (قل) مثل الأول (إنّ الفضل) مثل إنّ الهدى (بيد) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر إنّ (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه (يؤتي) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء و(الهاء) ضمير مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به ثان (يشاء) مضارع مرفوع والفاعل هو. (الواو) استئنافيّة (اللّه) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع (واسع) خبر مرفوع (عليم) خبر ثان مرفوع.
جملة :« لا تؤمنوا » في محلّ نصب معطوفة على جملة آمنوا الطلبيّة - في الآية السابقة - لأنها تتمّة لكلام الطائفة « ٢ ».
وجملة :« تبع دينكم » لا محلّ لها صلة الموصول (من).
وجملة :« قل ومعموله » لا محلّ لها اعتراضيّة.
وجملة :« إنّ الهدى هدى اللّه » في محلّ نصب مقول القول.
وجملة :« يؤتى أحد » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة :« أوتيتم » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
(١) كما يجوز أن يكون المصدر المؤوّل خبرا لـ (إنّ).. وهدى اللّه بدل من الهدى.. و(يحاجّوكم) منصوب بـ (أن) مضمرة بعد أو التي بمعنى حتى.
(٢) قال أبو حيّان : من المفسّرين من ذهب إلى أن ذلك من كلام اللّه يثبّت به قلوب المؤمنين لئلّا يشكّو عند تزوير اليهود.. ولا خلاف ولا شكّ أن قوله :« قل إنّ الهدى هدى اللّه » هو من كلام اللّه.