ج ٧، ص : ٢٠٤
وجملة « تشركون.... » : لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة « يشاء ربّي » : لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة « وسع ربّي.... » : لا محلّ لها تعليليّة للاستثناء.
وجملة « تتذكّرون » : لا محلّ لها استئنافيّة « ١ ».
الصرف :
(هدان)، فيه إعلال بالقلب، أصله هدي بالياء، جاءت الياء متحرّكة بعد فتح قلبت ألفا.
البلاغة
١ - الإظهار في موضع الإضمار : في قوله تعالى « وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْ ءٍ عِلْماً » تأكيد للمعنى المذكور واستلذاذ بذكره سبحانه وتعالى.
الفوائد
١ - أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ ألا : الاستفتاحية تكون لأمور. منها : التوبيخ والإنكار وهي مركبة من همزة الاستفهام ولا النافية وقد أقحمت بينهما الفاء.
وفي هذه الآية يوبخهم الله وينكر عليهم عدم تذكرهم الحق وإدراكهم الحقيقة.
[سورة الأنعام (٦) : آية ٨١]
وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨١)

_
(١) يجوز أن تكون معطوفة بالفاء على جملة مقدّرة مستأنفة أي أ تعرضون فلا تتذّكرون.


الصفحة التالية
Icon