بآياتنا وكانوا عنها غافلين } أي: بسبب تكذيبهم بها وغفلتهم عن التفكير فيها والتدبر لها.
x‹sƒھB$#ur قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ (١٤٨) وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ اتحزب
قوله تعالى: ﴿ واتخذ قوم موسى من بعده ﴾ أي: من بعد انطلاقه إلى الجبل لإعطاء التوراة، ﴿ من حُلِيّهم ﴾ وهو جمع حُلِيّ، كثَدْي وثُدِيّ.
وقرأ حمزة والكسائي: "حِليهم" بكسر الحاء (١).
[وقرأ يعقوب بفتحها] (٢) وسكون اللام وتخفيف الياء على التوحيد (٣).
والحُلِيّ: اسم لما يتحسن به من النقدين والجواهر.
فإن قيل: كيف نسب الحلي إليهم وكان للقبط؟
قلت: الإضافة تكفي فيها أدنى ملابسة واختصاص، وقد حصل ذلك هاهنا بالعارية، لا سيما وقد هلك أصحابه وصار بيد بني إسرائيل على وجه الانفراد، على أنه قد قيل: إن الضمير في "حليهم" يعود إلى القبط. وقد تقدم ذكرهم في

(١)... الحجة للفارسي (٢/٢٦٦)، والحجة لابن زنجلة (ص: ٢٩٦)، والكشف (١/٤٧٧)، والنشر (٢/٢٧٢)، وإتحاف فضلاء البشر (ص: ٢٣٠)، والسبعة في القراءات (ص: ٢٩٤).
(٢)... زيادة من زاد المسير (٣/٢٦١).
(٣)... النشر (٢/٢٧٢)، وإتحاف فضلاء البشر (ص: ٢٣٠).
(١/٢٦٠)
---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------


الصفحة التالية
Icon