من القبط، ﴿ قالوا لأن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا ﴾ وقرأ حمزة والكسائي: "ترحمنا" و"تغفر" بالتاء فيهما، "ربَّنا" بالنصب على النداء والاستعانة والدعاء (١)، ﴿ لنكونن من الخاسرين ﴾.
$£Js٩ur رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١٥٠) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (١٥١) إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ (١٥٢) وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآَمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٥٣) وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ اتخحب
قوله تعالى: ﴿ ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً ﴾ الأسيف: الشديد الغضب (٢)، ومنه: ﴿ فلما آسفونا انتقمنا منهم ﴾ [الزخرف: ٥٥].

(١)... الحجة للفارسي (٢/٢٧١)، والحجة لابن زنجلة (ص: ٢٩٦)، والكشف (١/٤٧٧)، والنشر (٢/٢٧٢)، وإتحاف فضلاء البشر (ص: ٢٣٠)، والسبعة في القراءات (ص: ٢٩٤).
(٢)... انظر: اللسان (مادة: أسف).
(١/٢٦٤)
---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------


الصفحة التالية
Icon