عشرة فرقة أسباطاً. وقوله: "أمماً" بدل من "اثنتي عشرة" (١).
﴿ وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه ﴾ يعني: في التيه ﴿ أن اضرب بعصاك الحجر ﴾ تقديره: فضرب، ﴿ فانبجست ﴾ أي: انفجرت ﴿ منه اثنتا عشرة عيناً ﴾ وقد سبق تفسير ما لم أذكره هاهنا في البقرة.
ِNكgù=t"َ™ur عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ اتدجب
قوله تعالى: ﴿ واسألهم ﴾ يعني: أحبار اليهود الموجودين في زمنك، سؤال تقرير وتقريع وتوبيخ ﴿ عن القرية التي كانت حاضرة البحر ﴾ أي: مجاورته، وهي أيلة (٢)، في قول جمهور المفسرين (٣).
وقال الزهري: هي طبرية (٤).
﴿ إذ يعدون في السبت ﴾ بدل من "القرية"، والمراد أهلها، كأنه قيل: واسألهم عن أهل القرية وقت عدوانهم، وهو من بدل الاشتمال (٥). فعلى هذا محله من

(١)... انظر: التبيان للعكبري (١/٢٨٧)، والدر المصون (٣/٣٥٧، ٣٥٨).
(٢)... أيلة: مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام، وقيل: هي آخر الحجاز وأول الشام (مراصد الاطلاع ١/١٣٣).
(٣)... أخرجه الطبري (٩/٩٠)، وابن أبي حاتم (٥/١٥٩٧). وذكره السيوطي في الدر (٣/٥٨٧) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
(٤)... أخرجه ابن أبي حاتم (٥/١٥٩٧). وذكره السيوطي في الدر (٣/٥٨٧) وعزاه لابن أبي حاتم.
(٥)... انظر: الدر المصون (٣/٣٦٠).
(١/٢٨٧)
---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------


الصفحة التالية
Icon