قوله تعالى: ﴿ وما لكم من دون الله من أولياء ﴾ في محل الحال من "تمسكم النار"، ﴿ ثم لا تنصرون ﴾ أي: لا تمتنعون من عذابه.
ةOد%r&ur no٤qn=¢ء٩$# ا'nûtچsغ ح'$pk¨]٩$# $Zےs٩م-ur z`دiB ب@ّٹ©٩$# ¨bخ) دM"uZ|،ptّ:$# tû÷ùدdُ‹مƒ دN$t"حhٹ، ،٩$# y٧د٩؛sŒ ٣"tچّ. دŒ ڑْïجچد. ؛©%#د٩ اتتحب ÷ژة٩ô¹$#ur ¨bخ*sù ©!$# ںw كى‹إزمƒ tچô_r& tûüدZإ، َsكJّ٩$# اتتخب
قوله تعالى: ﴿ وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل ﴾ قرأتُ لأبي جعفر ولأبي عمرو من بعض طرقه: "وزلُفاً" بضم اللام (١).
والسبب في نزولها: ما أخرج في الصحيحين من حديث ابن مسعود: ((أن رجلاً أصاب من امرأة قُبْلَة، فأتى النبي - ﷺ - فذكر ذلك له، فنزلت: ﴿ وأقم الصلاة طرفي النهار... الآية ﴾ فقال الرجل: يا رسول الله: ألي هذه؟ قال: لمن عمل بها من أمتي)) (٢).
وفي لفظ لمسلم: ((قال: يا رسول الله أصبت منها ما دون أن أمسها)) (٣).
قال الخطيب أبو بكر بن ثابت: واسم الرجل: أبو اليسر الأنصاري (٤).
وقال مقاتل (٥) : أبو مقبل عامر بن قيس الأنصاري.
والأول أثبت.
قرأتُ على أبي جعفر السدي محمد بن عبدالكريم، أخبركم عبد الحق بن عبد
(٢)... أخرجه البخاري (٤/١٧٢٧ ح٤٤١٠)، ومسلم (٤/٢١١٥ ح٢٧٦٣).
(٣)... أخرجه مسلم (٤/٢١١٦ ح٢٧٦٣).
(٤)... الماوردي (٢/٥١٠)، وزاد المسير (٤/١٦٧).
(٥)... تفسير مقاتل (٢/١٣٤).
(١/٢٥٢)
---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------