ِqs٩ur uن!$x© y٧o/u' ں@yèpgm: }¨$¨Z٩$# Zp¨Bé& Zoy‰دn؛ur ںwur tbqن٩#t"tƒ ڑْüدےخ=tGّƒèرحمه الله اتترب wخ) `tB zMدm

' y٧o/u' y٧د٩؛s%خ!ur َOكgs)n=yz ôM£Js؟ur èpyJخ=x. y٧خn/u' ¨bV|ّBV﴿ zO¨Yygy_ z`دB دp¨Yةfّ٩$# ؤ¨$¨Z٩$#ur tûüدèuHّdr& اتتزب

قوله تعالى: { ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ﴾ لاضطرهم إلى الإيمان، ﴿ ولا يزالون مختلفين ﴾ ما بين يهودي ونصراني، ومجوسي ووثني، وسني وبدعي.
﴿ إلا من رحم ربك ﴾ أي: إلا أناساً رحمهم ربك فهداهم إلى الحق ووفّقهم لسلوك سبيله وجمْع كلمتهم عليه، وهم المتمسكون بالعروة الوثقى المتمسكون بشرائع المرسلين، والمشار إليه بقوله: ﴿ ولذلك خلقهم ﴾ الرحمة، أو الاختلاف، أو كلاهما.
والأول قول مجاهد وقتادة وابن عباس في رواية عكرمة (١).
والثاني قول الحسن (٢).
والثالث اختيار الفراء والزجاج (٣) وابن عباس في رواية عطاء (٤).

(١)... أخرجه الطبري (١٢/١٤٣-١٤٤)، وابن أبي حاتم (٦/٢٠٩٥). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/٤٩١-٤٩٢) وعزاه لابن أبي حاتم عن ابن عباس. ومن طريق آخر عن مجاهد، وعزاه لابن جرير وأبي الشيخ. ومن طريق آخر عن قتادة، وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
(٢)... أخرجه الطبري (١٢/١٤٣)، وابن أبي حاتم (٦/٢٠٩٦). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/٤٩١) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
(٣)... معاني الفراء (٢/٣١)، ومعاني الزجاج (٣/٨٣).
(٤)... أخرج نحوه الطبري (١٢/١٤٣)، وابن أبي حاتم (٦/٢٠٩٥). وانظر: الوسيط (٢/٥٩٧)، وزاد المسير (٤/١٧٢). وذكر نحوه السيوطي في الدر المنثور (٤/٤٩٢) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.
(١/٢٦٢)
---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------


الصفحة التالية
Icon