في هذه الدنيا (١). والأول قول ابن عباس والأكثرون من المفسرين.
فعلى هذا المعنى: جاءك في هذه السورة البيان الواضح بما اشتملت عليه من أخبار الأمم الخالية.
وعلى القول الثاني: المراد بالحق: الصدق في القصص والأنباء.
وعلى القول الثالث: يكون المعنى: وجاءك في هذه الدنيا النبوة.
@è%ur tûïد%©#دj٩ ںw tbqمYدB÷sمƒ (#qè=yJôم$# ٤'n؟tم ِNن٣دGtR%s٣tB $¯Rخ) tbqè=دJ"tم اتثتب (#ےrمچدàtGR$#ur $¯Rخ) tbrمچدàtFZمB اتثثب !ur ـ=ّ‹xî دN؛uq"yJ، ،٩$# اعِ'F﴿$#ur دmّ‹s٩خ)ur كىy_ِچمƒ مچّBF{$# ¼م&-#ن. çnô‰ç٦ôم$$sù ِ@٢uqs؟ur دmّ‹n=tم $tBur y٧o/u' @@دے"tَخ/ $£Jtم tbqè=yJ÷ès؟ اتثجب
قوله تعالى: { وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم ﴾
وعيد وتهديد.
وقول من قال أنها منسوخة ليس بصحيح (٢) ؛ لما ذكرناه من قبل.
﴿ وانتظروا ﴾ مواعيد الشيطان ﴿ إنا منتظرون ﴾ ما وعدنا ربنا من ظهور الإيمان واستفحال أمر الإسلام.
وقيل: المعنى: وانتظروا الدوائر بنا، إنا منتظرون أن يفعل بكم نحو ما فعل بأشياعكم وأشباهكم في الكفر من الدين، اقتص الله تعالى أخبارهم وأراكم

(١)... وهو قول الحسن وقتادة. أخرجه الطبري (١٢/١٤٧)، وابن أبي حاتم (٦/٢٠٩٦). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/٤٩٣) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن قتادة. ومن طريق آخر عن الحسن، وعزاه لأبي الشيخ.
(٢)... الناسخ والمنسوخ لابن سلامة (ص: ١٠٦)، والناسخ والمنسوخ لابن حزم (ص: ٤١)، ونواسخ القرآن لابن الجوزي (ص: ٣٧٦).
(١/٢٦٤)
---------***#@--فاصل_صفحات---@#***--------


الصفحة التالية
Icon