١٦١٠٣- حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عِكْرِمَةَ،"أَنَّ الْيَهُودَ، قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ فِي سَاعَتَيْنِ مِنْهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ".
١٦١٠٤- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّهَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ:"قَالَ عُزَيْرٌ: اللَّهُمَّ بِكَلِمَتِكَ خَلَقْتَ جَمِيعَ خَلْقِكَ فَأَتَى عَلَى مَشِيئَتِكَ لَمْ تَأْنَ فِيهِ مُؤْنَةً وَلَمْ تَنْصَبَ فِيهِ نَصَبًا، كَانَ عَرْشُكَ عَلَى الْمَاءِ وَالظُّلْمَةِ وَالْهَوَاءِ، وَالْمَلائِكَةُ يَحْمِلُونَ عَرْشَكَ وَيُسَبِّحُونَ بِحَمْدِكَ، وَالْخَلْقُ مُطِيعٌ لَكَ خَاشِعٌ مِنْ خَوْفِكَ، لا يُرَى فِيهِ نُورٌ إِلا نُورُكَ وَلا يُسْمَعُ فِيهِ صَوْتٌ إِلا سَمْعَكَ، ثُمَّ فَتَحْتَ خِزَانَةَ النُّورِ وَطَرِيقَ الظُّلْمَةِ فَكَانَا لَيْلا وَنَهَارًا يَخْتَلِفَانِ بِأَمْرِكَ".
قوله تعالى: " خِلْفَةً "
١٦١٠٥- حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أنبأ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ بْنِ عَبَّاسٍ، قوله:" " وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً "، قَالَ: أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ".
١٦١٠٦- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِدْرِيسَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ:" " الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً "، قَالَ: سَوَادَ اللَّيْلِ مِنْ بَيَاضِ النَّهَارِ".