١٧٠٩٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى ابْنِ هَاشِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، " وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ "، ثُمّ قَالَتْ:"إِنَّهُ قَدْ جَاءَنِي كِتَابٌ لَمْ يَأْتِنِي مِثْلُهُ مِنْ مَلِكٍ مِنَ الْمُلُوكِ قِبْلَهُ، فَإِنْ يَكُنِ الرَّجُلُ نَبِيًّا مُرْسَلا فَلا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَلا قُوَّةَ لَنَا بِهِ، وَإِنْ يَكُنِ الرَّجُلُ مَلِكًا يُكَابِرُ، فَلَيْسَ بِأَعَزَّ مِنَّا وَلا أَعَدَّ فَهَيَّأَتْ هَدَايَا مِمَّا تَهْدِي لِلْمُلُوكِ مِمَّا يَضِنُّونَ بِهِ، فَقَالَتْ: إِنْ يَكُنَ مَلِكًا فَسَيَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيَرْغَبُ فِي الْمَالِ، وَإِنْ يَكُنْ نَبِيًّا فَلَيْسَ لَهُ الدُّنْيَا حَاجَةً وَلَيْسَ إِيَّاهَا يُرِيدُ إِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يُدْخَلَ مَعَهُ فِي دِينِهِ وَيُتْبَعَ عَلَى أَمْرِهِ".
قال تعالى: