" قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا "، فَإِذَا هِيَ شَعْرَاءُ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: هَذَا قَبِيحٌ مَا يُذْهِبُهُ؟، فَقَالُوا: يُذْهِبُهُ الْمَوَاسِي فَقَالَ نَبِيُّهُمْ: أَثَرُ الْمَوَاسِي قَبِيحٌ، قَالَ: فَجَعَلَتِ الشَّيَاطِينُ النَّوْرَةَ، قَالَ: فَهُوَ أَوَّلُ مَا جُعِلَتِ النَّوْرَةُ لَهُ، قَالَ: فَقَرَأَ مَا بَيْنَ " وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ حَتَّى انْتَهَى ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا " "، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَحْسَنَهُ مِنْ حَدِيثٍ
١٧٢٠٧- حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَاهَ سُئِلَ: هَلْ كَانَ سُلَيْمَانُ تَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ صَاحِبَةَ سَبَأٍ؟، فَقَالَ:"عَهْدِي بِهَا وَهِيَ تَقُولُ: " وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا "
١٧٢٠٨- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ:" " أَرْسَلَ " : بَعَثَ".
قَوْلُهُ: " إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا " قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ. قوله تعالي: " أن اعبدوا الله "
١٧٢٠٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ أَبُو غَسَّانَ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فِيمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ:" " اعْبُدُوا اللَّهَ " أَيْ: وَحِّدُوا رَبَّكُمْ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ "