وَحُبًّا لَكَ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: هَاأَنَذَا انْظُرْ إِلَيَّ، ثُمَّ يَقُولُ: مِنْ فَضْلِي عَلَيْكَ أَنْ أَعْتِقَكَ مِنَ النَّارِ وَأُبِيحُكَ جَنَّتِي، وَأُزِيرُكَ مَلائِكَتِي وَأُسَلِّمُ عَلَيْكَ بِنَفْسِي فَيَدْخُلُ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْجَنَّةِ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ "
١٧٣٢٢- حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: " وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ "، قَالَ:"إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْكُرُ نِعَمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى خَلْقِهِ".
١٧٣٢٣- وَعَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، كَانَ يَقُولُ:"يَا رُبَّ، شَاكِرِ نِعْمَةِ غَيْرِهِ وَمُنْعَمٌ عَلَيْهِ لا يَدْرِي، وَيَا رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ".
قال تعالى:
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ * إِنَّ هَذَا الْقُرْءَانَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ * وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ * فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ * إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ * وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: " وَإِنَّ رَبَّكَ لِيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ "