قوله تعالي: " ثم إلينا ترجعون " تقدم تفسيره. قَوْلُهُ تَعَالَى: " وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ "
١٨٢٥٥- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ، عَنِ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ: " لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ "، يَقُولُ:"مِنَ الْجَنَّةِ".
١٨٢٥٦- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا مَخْلَدٌ أَبُو جَلاسٍ، حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُيْثَمٍ، يَقُولُ:"هَذَا الْحَرْفُ فِي النَّحْلِ الَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَنَقْرَأُ فِي الْعَنْكَبُوتِ: لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا: الثَّوَابُ فِي الآخِرَةِ وَالتَّبَوُّءُ فِي الدُّنْيَا".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا "
١٨٢٥٧- حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا صَفْوَانُ الْمُؤَذِّنُ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ أَبِي سَلامٍ، عَنِ الجنة زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ سَلامٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلامٍ الأَسْوَدِ، حَدَّثَنِي أَبُو مُعَانِقٍ الأَشْعَرِيُّ، أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الأَشْعَرِيّ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ:"أَنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأَسَابَ الْكَلامَ، وَتَابَعَ الصَّلاةَ وَالصِّيَامَ، وَقَامَ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ "