قَوْلُهُ تَعَالَى: " فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ "
٥٩٥٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلَهُ: " إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فإنهم يألمون كما تألمون "، َقَالَ:"فَإِنْ تَكُونُوا تُوجَعُونَ مِنَ الْجِرَاحَاتِ، فَإِنَّهُمْ يُوجَعُونَ كَمَا تَتَوَجَّعُونَ".
٥٩٥٨- قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَوْلَهُ: " فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ "، فَإِنَّهُمْ يَتَوَجَّعُونَ، يعنى: المشركين كما تتوجعون".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ "
٥٩٥٩- حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ:" " وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ " يَعْنِي: تَرْجُونَ مِنَ الله الْخَيْرِ". وَرُوِيَ عَنِ الأَعشىِ، أَنَّهُ فَسَّرَها:"تَرْجُونَ مِنَ الثَّوَابِ".
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٥٩٦٠- قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدٌ، أنبا مُحَمَّدٌ، عَنْ بُكَيْرٍ، مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَوْلَهُ:" " وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ "، يَعْنِي: أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ، الْحَيَاةَ وَالرِّزْقَ وَالشَّهَادَةَ وَالظَّفَرَ فِي الدُّنْيَا".
قَوْلُهُ تَعَالَى: " مَا لا يَرْجُونَ "
٥٩٦١- وَبِهِ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَوْلَهُ:" " مَا لا يَرْجُونَ "، يَعْنِي: مُشْرِكِينَ".
قوله تعالى: " وكان الله عليماً حكيماً " قد تقدم تفسيره.
قال تعالى:


الصفحة التالية
Icon