الكتاب : السراج المنير للخطيب الشربينى
| *هجوت محمداً فأجبت عنه | وعند الله في ذاك الجزاء* |
| *هجوت محمداً برّاً حنيفاً | رسول الله شيمته الوفاء* |
| *فإنّ أبي ووالدتي وعرضي | لعرض محمد منكم وفاء* |
| *فمن يهجو رسول الله منكم | ويمدحه وينصره سواء* |
| *وجبريل رسول الله فينا | وروح القدس ليس له كفاء* |
وورد في مدح الشعر عن أبيّ بن كعب أنّ رسول الله ﷺ قال: إنّ من الشعر حكمة» وعن ابن عباس قال: جاء أعرابيّ إلى النبيّ ﷺ يوماً فقال: هل معك من شعر أمية ابن أبي الصلت شيء؟ قال: نعم قال هيه، فأنشده بيتاً فقال هيه حتى أنشده مائة بيت» وعن جابر بن سمرة قال:
«جالست رسول الله ﷺ أكثر من مئة مرة فكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون شيئاً من أمر الجاهلية فربما تبسم معهم» وعن عائشة: الشعر كلام فمنه حسن ومنه قبيح فخذ الحسن ودع القبيح، وعن: الشعبيّ كان أبو بكر يقول الشعر وكان عمر يقول الشعر وكان عليّ أشعر الثلاثة، وعن ابن عباس: أنه كان ينشد الشعر في المسجد ويستنشده فروي أنه دعا عمر بن أبي ربيعة المخزوميّ واستنشده القصيدة التي أوّلها:
| *أمن آل نُعْمٍ أنت غاد مبكر | غداة غد أم رائح فمهجر* |
(٧/٨٥)