والثاني: وبه قال الأكثرون: إنّ معناه أنه يفنى أهل السموات والأرض ويفنى الأملاك ولا مالك لها إلا الله فجرى هذا مجرى الوراثة، قال ابن الأنباري: يقال: ورث فلان علم فلان إذا انفرد به بعد أن كان مشاركاً فيه، وقال تعالى: ﴿وورث سليمان داود﴾ (النمل، ١٦)
لأنه انفرد بذلك الأمر بعد أن كان داود مشاركاً له فيه.
﴿وا بما تعملون﴾ من المنع والإعطاء ﴿خبير﴾ فيجازيكم به، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء على الغيبة والباقون بالتاء على الخطاب.
﴿س٣ش١٨١//ش١٨٦ لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُو؟ا؟ إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ؟ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا؟ وَقَتْلَهُمُ ا؟ن؟بِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا؟ عَذَابَ الْحَرِيقِ * ذَالِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ * الَّذِينَ قَالُو؟ا؟ إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَآ أَs نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ؟ قُلْ قَدْ جَآءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِى بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِى قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآءُو بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ * كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ؟ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ؟ وَمَا الْحياةُ الدُّنْيَآ إِs مَتَاعُ الْغُرُورِ * لَتُبْلَوُنَّ فِى؟ أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا؟ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُو؟ا؟ أَذًى كَثِيرًا؟ وَإِن تَصْبِرُوا؟ وَتَتَّقُوا؟ فَإِنَّ ذَالِكَ مِنْ عَزْمِ ا؟مُورِ ﴾
(٢/١٥٢)