وتلك مَيْزة أسلوب القرآن؛ فهو يأتي بعبارة تتسع لكل مناطات الفهم، فما دام الله هو الذي يُجازي على الإحسان، وهو مَنْ قال في نفس الموقف: ﴿وكذلك نَجْزِي المحسنين﴾ [يوسف: ٢٢] فمعنى ذلك أن مَنْ يسيء يأتي الله بالضد؛ فلا يُفلح؛ لأن القضيتين متقابلتان: ﴿وكذلك نَجْزِي المحسنين﴾ [يوسف: ٢٢].
و ﴿لاَ يُفْلِحُ الظالمون﴾ [يوسف: ٢٣].
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ... ﴾.