ويحكي القرآن الموقف قائلاً: ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ..﴾.
وكلمة «النسوة»، وكلمة «نساء» تدلُّ على الجماعة، لكن مفردَ كلٍّ منهما ساقط في اللغة، فمفرد «نسوة» امرأة؛ ومفرد «نساء» أيضاً هو «امرأة».
ومن العجيب أن المفرد، وهو كلمة «امرأة» له مثنى هو «امرأتان»، لكن في صيغة الجمع لا توجد «امراءات»، وتوجد كلمة نسوة اسم لجماعة الإناث، واحدتها امرأة، وجمعها نساء.
وقد قالت النسوة: ﴿امرأة العزيز تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ﴾ [يوسف: ٣٠].
وما قُلْنَه هو الحق؛ لكنهن لم يَقُلْنَ ذلك تعصباً للحق، أو تعصباً للفضيلة.