وبعد ذلك يقول الحق سبحانه ما جاء على لسان امرأة العزيز رداً عليهن: ﴿قَالَتْ فذلكن....﴾.
وكأنها وجدت الفرصة لتثبت لنفسها العذر في مراودتها له، فيوسف باعترافهن قد بلغ من الجمال ما لا يوجد مثله في البشر.
وقولها: ﴿فذلكن﴾ [يوسف: ٣٢]، مُكوَّن من «ذا» إشارة ليوسف، و «ذلِكُنَّ» خطاب للنسوة، والإشارة تختلف عن الخطاب.


الصفحة التالية
Icon