ثم يقول تعالى: ﴿وَلَهُ مَا فِي السماوات والأرض... ﴾.
عندنا هنا اللام.. وقد تكون (اللام) للمِلْك كما في الآية. وكما في: المال لزيد، وقد تكون للتخصيص إذا دخلتْ اللام على ما لا يملك، كما نقول: اللجام للفرس، والمفتاح للباب، فالفرس لا يملك اللجام، والباب لا يملك المفتاح. فهذه للتخصيص.
والحق سبحانه يقول هنا:
﴿وَلَهُ مَا فِي السماوات والأرض... ﴾ [النحل: ٥٢].
وفي موضع آخر يقول: ﴿لَهُ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ [يونس: ٦٨].
وكذلك في: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السماوات والأرض﴾ [الحشر: ٢٤].
ومرة يقول: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ [الجمعة: ١].
حينما تكون اللام للملكية قد يكون المملوك مختلفاً ففي قوله:


الصفحة التالية
Icon