﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمه يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بالغدو والآصال رِجَالٌ... ﴾ [النور: ٣٦ - ٣٧].
وهكذا نجمع بين النور الحسيّ والنور المعنوي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ.
ولذلك، فأبو تمام حينما أراد أن يمدح الخليفة شبَّهه بمشاهير العرب في الشجاعة والكرم والحِلْم والذكاء، فقال:
| إقْدام عَمْروٍ في سَمَاحَةِ حَاتِم | فِي حِلْم أَحْنَفَ في ذَكَاءِ إِيَاسِ |
| لاَ تُنكِرُوا ضَرْبي لَهُ مَنْ دُونَهُ | مَثَلاً شَرُوداً في النَّدى والبَاسِ |
| فَاللهُ قَدْ ضربَ الأقَلَّ لِنُورِه | مثَلاً مِنَ المشْكَاةِ وَالنِّبْراسِ |
. فيقول تعالى: ﴿إِنَّ الله لاَ يَسْتَحْى أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا... ﴾ [البقرة: ٢٦].