فإن انطلى كذبهم على بعض الناس، فأخذوا من ورائه منفعة عاجلة، فعمَّا قليل سيُفتضح أمرهم، وينكشف كذبهم، وتنقطع مصالحهم بين الخلق.
ويصف الحق سبحانه ما يأخذه هؤلاء من دنياهم بأنه: ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ..﴾.
أي: ما أخذتموه بكذبكم وافترائكم على الله متاعٌ قليل زائل، سيحرمكم من المتاع الكثير الباقي الذي قال الله عنه: ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ الله بَاقٍ﴾ [النحل: ٩٦].
ليس هذا فقط بل:
﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النحل: ١١٧].
ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وعلى الذين هَادُواْ..﴾.


الصفحة التالية
Icon