والصراط: الطريق المستقيم. والسَّويّ: المستقيم الذي لا عِوَجَ فيه ولا أَمْت.
وقال بعدها ﴿وَمَنِ اهتدى﴾ [طه: ١٣٥] لأنه قد يوجد الصراط السويّ، ولا يوجد مَنْ يسلكه، فالمراد: الصراط السَّوي ومَن اهتدى إليه وسلَكه.
وقد يظن ظانٌّ أن مسألة التربُّص هذه قد تطول، فيقطع الحق سبحانه هذا الظن بقوله في سورة الأنبياء الآتية بَعدْ: ﴿اقترب لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ [الأنبياء: ١].
وهكذا تنسجم السُّورتان، ويتصل المعنى بين الآيات.


الصفحة التالية
Icon