| شبَّهْتُها بالبدْرِ فَاسْتضْحكتْ | وقابَلَتْ قَوْلِي بالنُّكْر |
| وَسفَّهَتْ قوْلي وقَالَتْ متَى | سَمُجْتُ حتى صِرْتُ كالبدْرِ |
| البَدْرُ لاَ يرنُو بعيْن كَما | أَرْنُو ولاَ يَبْسِمُ عن ثَغْر |
| ولاَ يُميط المرْطَ عن نَاهدٍ | ولا يشدُّ العقد في نَحْر |
| مَنْ قَاسَ بالبَدْر صَفائي فَلا | زَالَ أَسِيراً في يَدِي هَجْري |
ومن حكمة الخالق سبحانه في خَلْق الشمس والقمر أن تكون الشمس ميزاناً لمعرفة اليوم، والقمر لمعرفة الشهر، وهو الأصل في التكليفات، لأن له شكلاً مميزاً في أول الشهر على خلاف الشمس؛ لذلك يقول سبحانه: ﴿هُوَ الذي جَعَلَ الشمس ضِيَآءً والقمر نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السنين والحساب... ﴾ [يونس: ٥].
وتتجلى عظمة التكليف الإلهي وارتباطه بالقمر في فريضة الحج مثلاً، بحيث يتنقل موعد الحج على مدار العام كله، فمرة يأتي في الصيف، وأخرى في الشتاء.. إلخ مما يُيسِّر للحجاج ما يناسب كلاً