بعد النبوءة التي سمعها، ثم يأتيه طفل على غير العادة يحمله إليه الماء، وهو في صندوقه، ولا يخفي على أحد أنَّ أهله قصدوا بذلك إبعاده عن خطر فرعون، ومع ذلك حال الله يبين فرعون وبين ما في قلبه، فأخذ الولدَ وربَّاه في بيته.
وقد أحسن الشاعر الذي عبَّر عن هذا المعنى، فقال:
| إذاَ لَمْ تُصَادِفْ في بنَيكَ كَافِرٌ | فَقَد كَذَب الراجي وَخَاب المُؤمِّلُ |
| فَمُوسىَ الذِي ربَّاه جِبْريلُ كَافِرٌ | ومُوسىَ الذي ربَّاهُ فرعَوْنُ مُرْسَلُ |