١٠ - ﴿قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ﴾
«قليلا» نائب مفعول مطلق، «ما» زائدة، وجملة «تشكرون» مستأنفة.
١١ - ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾
جملة «ولقد خلقناكم» معطوفة على جملة «ولقد مكنَّاكم» لا محل لها. «إبليس» مستثنى، وجملة «لم يكن» مستأنفة.
١٢ - ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾
«ما» اسم استفهام مبتدأ، وجملة «منعك» خبر، «ألا تسجد» لا «زائدة للتوكيد، والمصدر منصوب على نزع الخافض» مِنْ «،» إذ «ظرف زمان متعلق بـ تسجد، الجار» منه «متعلق بـ» خير «، جملة» خلقتني" تفسيرية للخيرية.
١٣ - ﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾
الفاء في «فاهبط» جواب شرط مقدر أي: إن امتنعت من طاعتي فاهبط، وجملة «فما يكون» معطوفة على جملة «اهبط»، والمصدر «أن تتكبر» فاعل «يكون» التامة، الجار «لك» متعلق بـ «يكون»، وجملة «إنك من الصاغرين» مستأنفة.
١٤ - ﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ -[٣١١]-
جملة «يبعثون» في محل جر مضاف إليه.


الصفحة التالية
Icon