١١ - ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾
الجار «من بين» متعلق بنعت لـ «معقبات»، وجملة «يحفظونه» نعت لـ «معقبات»، الجار «بأنفسهم» متعلق بالصلة المقدرة، والجملة الشرطية مستأنفة، «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: وقع، ولا يعمل في «إذا» جوابها «فلا مردَّ له» ؛ لأن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها، وقوله «فلا مرَدَّ له» : الفاء رابطة، «لا» نافية للجنس، «مردَّ له» : اسمها، والجار متعلق بالخبر. قوله «وما لهم مِنْ دونه مِنْ وَالٍ» : الواو عاطفة، «ما» نافية، والجار متعلق بالخبر، والجار «من دونه» متعلق بحال من المبتدأ «والٍ»، و «مِنْ» زائدة، والجملة معطوفة على جواب الشرط.
١٢ - ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ﴾
«خوفا» : مصدر في موضع الحال، وجملة «وينشئ» معطوفة على جملة -[٥٢٨]- «يريكم».


الصفحة التالية
Icon