٣١ - ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ﴾
«جنات» : خبر لمبتدأ محذوف أي: هي جنات، وجملة «هي جنات» تفسيرية للمدح السابق، وجملة «يدخلونها» نعت لجنات، وجملة «تجري» حال من ضمير الغائب في «يدخلونها»، وجملة «لهم فيها ما يشاءون» حال من فاعل «يدخلونها» وقوله «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه أي: يجزي الله جزاء مثل ذلك الجزاء، وجملة «يجزي» مستأنفة.
٣٢ - ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾
«الذين» نعت لـ «المتقين»، و «طيبين» حال من الهاء، «سلام» مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، وجاز الابتداء بالنكرة، لأنها دعاء. وجملة «يقولون» حال من «الملائكة». وجملة «ادخلوا» مستأنفة في حيز القول.
٣٣ - ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾
جملة «هل ينظرون» مستأنفة، والمصدر المؤول مفعول «ينظرون». وقوله «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه، والتقدير: فَعَل الذين من قبلهم فِعْلا مثل ذلك الفعل، وجملة «فعل» مستأنفة، وجملة -[٥٧٨]- «وما ظلمهم الله» معترضة بين المتعاطفين؛ لأن جملة ﴿فَأَصَابَهُمْ﴾ -التالية- معطوفة على جملة «فعل»، وجملة «ولكن كانوا» معطوفة على جملة «ما ظلمهم الله». وقوله «أنفسهم» : مفعول مقدم للفعل «يظلمون»، وجملة «يظلمون» خبر كان.