٨ - ﴿أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ﴾
حُذفت همزة الوصل من «افترى» عندما اجتمعت مع همزة الاستفهام، «أم» عاطفة متصلة، وجملة «أفترى» مستأنفة في حيز القول، وجملة «أم به جنة» معطوفة على جملة «أفترى»، وجملة «الذين لا يؤمنون» مستأنفة، والجار «في العذاب» متعلق بخبر المبتدأ «الذين».
٩ - ﴿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ﴾
الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، الظرف «بين» متعلق بالصلة المقدرة، الجار «من السماء» متعلق بحال من الموصولين، وجملة الشرط مستأنفة، الجار «من السماء» الثاني متعلق بنعت لـ «كسفا»، والجار «لكل» متعلق بنعت لـ «آية». وجملة «إن في ذلك لآية» مستأنفة، واللام للتأكيد.
١٠ - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾
الجار «منَّا» متعلق بحال من «فضلا»، وجملة «يا جبال» مقول القول -[٩٨٤]- لقول مقدر، تقديره: قولنا، والمقدر بدل من «فضلا»، قوله «والطير» : اسم معطوف على محل «جبال». وقوله «معه» : ظرف مكان متعلق بمحذوف حال من الياء في «أوِّبي»، وجملة «وأَلَنَّا» معطوفة على جملة «آتينا».


الصفحة التالية
Icon