قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الْأَنْصَابُ﴾ [المائدة: ٩٠]
٦٧٥٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الْأَنْصَابُ حِجَارَةٌ كَانُوا يَذْبَحُونَ لَهَا وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَالْحَسَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالضَّحَّاكِ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ نَحْوُ ذَلِكَ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْأَزْلَامُ﴾ [المائدة: ٩٠]
٦٧٥٥ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿وَالْأَزْلَامُ﴾ [المائدة: ٩٠] قَالَ: وَالْأَزْلَامُ قِدَاحٌ كَانُوا يَقْتَسِمُونَ بِهَا الْأُمُورَ وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ نَحْوُ ذَلِكَ
الْوَجْهُ الثَّانِي
٦٧٥٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَالْأَزْلَامُ﴾ [المائدة: ٩٠] قَالَ: كَانَتْ لَهَا حَصَيَاتٌ إِذَا أَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَغْزُوَ أَوْ يَجْلِسَ اسْتَقْسَمَ بِهَا وَرُوِيَ عَنِ الثَّوْرِيِّ نَحْوُ ذَلِكَ
٦٧٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلَهُ: ﴿الْأَزْلَامُ﴾ [المائدة: ٩٠] يَعْنِي الْقِدْحَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَا يَسْتَقْسِمُ بِهِمَا أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فِي أُمُورِهِمْ أَحَدُهُمَا مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ أَمَرَنِي رَبِّي، وَالْآخَرُ نَهَانِي رَبِّي، فَإِذَا أَرَادُوا أَمْرًا يُرْبُونَ بِهَا، فَإِذَا خَرَجَ الَّذِي عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ أَمَرَنِي رَبِّي رَكِبُوا الْأَمْرَ الَّذِي هَمُّوا بِهِ، فَإِنْ خَرَجَ الَّذِي مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ نَهَانِي رَبِّي تَرَكُوا الْأَمْرَ الَّذِي أَرَادُوا يَرْكَبُونَهُ فَهَذِهِ الْأَزْلَامُ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿رِجْسٌ﴾ [المائدة: ٩٠]
٦٧٥٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: ﴿رِجْسٌ﴾ [المائدة: ٩٠] يَقُولُ: سُخْطٌ