قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ [النور: ٦٣]
١٤٩٣٧ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: قَوْلُهُ: " ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ،﴾ [النور: ٦٣] يَعْنِي: الْمُنَافِقِينَ "
١٤٩٣٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: " إِنَّى لَخَائِفٌ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَنْ يَكُونَ دَاخِلًا فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمُ فِتْنَةٌ﴾ [النور: ٦٣] "
١٤٩٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنبأ أَصْبَغُ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ [النور: ٦٣] الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذَا "
قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ [النور: ٦٣]
١٤٩٤٠ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلٍ: قَوْلُهُ: " ﴿أَنْ تُصِيبَهُمُ فِتْنَةٌ﴾ [النور: ٦٣] يَعْنِي بِالْفِتْنَةِ الْكُفْرَ " وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ نَحْوُ ذَلِكَ
قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣]
١٤٩٤١ - وَبِهِ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ: " ﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣] يَعْنِي: الْقَتْلَ فِي الدُّنْيَا "
قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
١٤٩٤٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ يَعْنِي أَبَا كُرَيْبٍ ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الزَّيَّاتُ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا مُحَمَّدُ «لِلَّهِ الْخَلْقُ كُلُّهُ، السَّمَوَاتُ كُلُّهُنَّ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَالْأَرْضُونَ كُلُّهُنَّ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَمَا بَيْنَهُنَّ مِمَّا يُعْلَمُ وَمِمَّا لَا يُعْلَمُ»
قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ [النور: ٦٤]
١٤٩٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنبأ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: " ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهُ﴾ قَالَ -[٢٦٥٨]-: مَا كَانَ قَوْمٌ قَطُّ عَلَى أَمْرٍ وَلَا حَالٍ إِلَّا كَانُوا بِعَيْنِ اللَّهِ وَإِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ شَاهِدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "