بصيرة فى الجلد
وهو قِشْر البدن. والجمع جُلُود قال تعالى ﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إلى ذِكْرِ الله﴾ فالجُلُود عبارة عن الأَبدان، والقلوب عن النفوس. وقوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا﴾ فقد قيل: الجُلُود هنا كناية عن الفروج. وجَلَده: نَحْوُ بَطَنه وظَهَره، أَو ضربه بالجِلْد نحو عَصَاه إِذا ضربه بالعصا. وفى الحديث: "مَنْ مسّ جلده جلدى لم تَمَسّ النارُ جلده أَبداً" وقال بعض الأَعراب وقد عُزِّر وحُبِس:
| وليس بتعزير الأَمير خَزَايةٌ | علىَّ ولا عارٌ إِذا لم يكن حَدّا |
| وما السجْنُ إِلا ظلّ بيت سكينةٍ | وما السوط إِلاَّ جِلدة صافحت جِلْدا |
| وجدْت الحُبّ نيراناً تَلَظَّى | قلوبُ العاشقين لها وَقُودُ |
| فلوفنيت إِذا احترقت لهانت | ولكن كلما احترقت تعود |
| كأَهل النَّار إِذْ نَضِجَتْ جُلُودٌ | أُعيدت للشَّقاءِ لهم جُلُود |
وجاءَ بمعنى: بيان عذاب الأَشقياء ﴿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ والجلود﴾