بصيرة فى صفد
الصِّفاد - ككتاب -: القَيْد والغُلّ. وكذلك الصَّفَد بالتحريك، ويجمع على أَصفِدة وصُفُد وأَصفاد، قال تعالى: ﴿مُّقَرَّنِينَ فِي الأصفاد﴾.
وَصَفَدَهُ يَصْفِدُهُ صَفْدًا، وصفَّده تصفيدًا: شدّه وأَوثقه. وأَصْفده بمعناه.
والصَفَد والإِصفاد: العطاءُ اعتبارًا بما قيل: أَنا مغلول أَياديك، وأَسير عطاياك. قال الأَعشى يمدح هَوْذة بن علىّ ويهجو الحارث بن وَعْلة:
| وإِنّ امرأً قد زرْتُه قبل هذه | بجَوٍّ لَخَيْرٌ منك نفسًا ووالدًا |
| تضيَّفتُه يومًا فأَكرم مَقْعَدِى | وأَصْفدنى على الضَمَانة قائدًا |
وتقول: الصَّفَد صَفَدٌ، أَى العطاء قيد. قال النَّابغة:
| هذا الثناءُ فإِنْ تَسْمَعْ لقائله | فلم أُعَرّض - أَبيت اللَّعن - بالصّفَد |
الصفحة التالية