وهو لرؤبة لا للعجاج، والرواية «قومًا يَحلون»، وأنشد في «رك ض» لرؤبة:
والنسرُ قد يركضُ وهو هافِ (١)
وهو للعجاج لا لرؤبة.
وأنشد في «ك د س» (٢) لعبيد:
| وخيلٍ تكدَّسُ بالدَّراعين | كمَشي الوُعولِ على الظاهرَة (٣) |
وأخذ على الجوهري وهمه في نسبة شاهد من الشعر لابن مقبل أوقعه في الخطأ في تقرير المادة اللغوية فقال: «وأما أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، الذي تخر له جباه أهل الفضل، وحكم له بحيازة السبق والنصل، فإنه قال في تركيب (س ع ب) (٥)، قال ابن مقبل:
| يعلونَ بالمردقوشِ الوردِ ضاحيةً | على سَعابيبِ ماءِ الضالةِ اللَّجزِ |
| قد فرَّقَ الدهرُ بين الحيِّ بالظَّعَنِ | وبينَ أهواءِ شرْبٍ يومَ ذي يَقنِ (٧) |
| يثنينَ أعناقَ أُدْمٍ يَختلينَ بِها | حَبَّ الأَراكِ وحَبَّ الضَّالِ مِنْ دَنَنِ |
_________
(١) انظر: تهذيب اللغة ١٠/ ٣٩.
(٢) انظر: نهذيب اللغة ١٠/ ٤٦.
(٣) البيت لمهلهل، انظر: ديوانه ٣٧.
(٤) العباب الزاخر واللباب الفاخر ٣٤.
(٥) انظر: الصحاح ١/ ١٤٧.
(٦) انظر: الصحاح ٢/ ٨٩١.
(٧) ديوان ابن مقبل ٣٠١.