الكبائر.
قوله تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾
قال ابن شوذب: لا تمادحوا.
وقال ابن جريج: لا تقل إذا عملت خيراً: عملت بكذا وكذا.
٣٧- قوله تعالى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾
قال - ﷺ -: "وفي عمل يومه بأربع ركعات من أول النهار" أخرجه سعيد بن منصور وغيره من حديث أبي أمامة، وأخرج أحمد من حديث معاذ بن أنس مرفوعاً "ألا أخبركم لما سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى" إنه كان يقول كلما أصبح وأمسى: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ الآية.
٣٩- قوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾
استدل به على عدم دخول النيابة في العبادات عن الحي والميت، واستدل به الشافعي على أن ثواب القراءة لا يلحق الميت.
٥٩- قوله تعالى: ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ﴾
إلى آخر السورة، فيها استحباب البكاء عند القراءة وذم الضحك والغناء واللهو واللعب والغفلة كما فسر بالأربعة.
٦١- قوله تعالى: ﴿سَامِدُونَ﴾
وفسره السدي بالاستكبار.


الصفحة التالية
Icon