٢) وما رواه ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر، قال: أنزل القرآن جملةً واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا وكان بمواقع النجوم وكان الله ينزله على رسوله ﷺ بعضه في إثر بعض، قال: وقالوا: ﴿لولا نًزِّل ُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً﴾ ١.
٣) وما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال أنزل القرآن جملةً واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ثم أنزل بعد ذلك بعشرين سنة، ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً، ﴿وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً﴾ ٢.
٤) وأخرجه ابن أبي حاتم٣ من هذا الوجه وفي آخره: فكان المشركون إذا أحدثوا شيئاً أحدث الله لهم جواباً ٤.
٥) وما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: فُصِل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا فجعل جبريل عليه السلام ينزله على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويرتله ترتيلاً ٥.

١ أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير ٢/٢٢٢، وقال عقبه هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والآية رقم ٣٢ من سورة الفرقان.
٢ أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير ٢/٢٢٢، وقال عقبه هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وانظر الإتقان ١/١١٧، والآية ١٠٦ من سورة الإسراء.
٣ ترجمت في هذه الرسالة للأعلام غير المشهورين والمعروفين ترجمة مختصرة، وابن أبي حاتم هو عبد الرحمن بن محمد بن أبي حاتم الرازي، أبو محمد حافظ للحديث، من كبار المحدثين، له كتب كثيرة منها كتاب في الجرح والتعديل، وكتاب في التفسير يقع في عدة مجلدات وزع على طلاب جامعة أم القرى لتحقيقها في مرحلتي الماجستير والدكتوراة، الأعلام للزركلي ٣/٣٢٤.
٤ انظر الإتقان ١/١١٧.
٥ أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب التفسير ٢/٢٢٢، وقال عقبه هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وانظر الإتقان ١/١١٧، وقال السيوطي في الإتقان: أسانيدها كلها صحيحة.


الصفحة التالية
Icon