وأما قراءة الكسر والتنوين فقرأ بها نافع، وحفص، وأبو جعفر.
وشيبة، وعيسى، ووجهها البناء على الكسر على التقاء الساكنين، والتنوين
كما تقدم.
وأما قراءة الضمّ من غير تنوين فقرأ بها أبو السَّمّال، ووجهها ما تقدّم
من الضمّ إتباعاً، وإنما لم ينوّن لأن القصد التعريف، أي التضجّر
المعهود.
وأما قراءة الفتح من غير تنوين فقرأ بها ابن كثير، وابن عامر، ووجهها
ما تقدّم من البناء على الفتح، وعدم التنوين للتعريف.
وأما قراءة الكسر من غير تنوين فقرأ بها أبو عمرو، وحمزة.
والكسائي، وأبو بكر، ووجهها ما تقدَّم من البناء على الكسر على أصل
التقاء الساكنين، وعدم التنوين للتعريف أيضاً.
تتميم:
وهذه الكلمة قد اتّسعت فيها العرب لدورها على ألسنتهم، وتصرفت
فيها حتى بلغت لغاتُها أربعين لغة، وها أنا أذكرها مضبوطة:
فمنها مع ضمّ الهمزة اثنتان وعشرون لغة: أُفُ، أُفَ، أُفِ.
بالحركات الثلاث مع التخفيف من غير تنوين. ثم أُفٌّ، أُفاً، أُفٍ.
بالثلاث مع التخفيف والتنوين. ثم أُفُّ، أُفَّ، أُفِّ، بالثلاث مع
التشديد من غير تنوين. ثم أُفُّه، أُفَّه، أُفِّه، بالثلاث مع التشديد وهاء
السكت. ثم أُفٌّ، أُفًّا، أُفٍّ بالثلاث مع التشديد والتنوين. أُفْ بالسكون


الصفحة التالية
Icon