رب الْعباد الْملك لَا يقْضِي فيهم غَيْركُمْ ﴿تؤتي الْملك من تشَاء﴾ أَي أَن ذَلِك بِيَدِك لَا إِلَى غَيْرك ﴿إِنَّك على كل شَيْء قدير﴾ أَي لَا يقدر على هَذَا غَيْرك بسلطانك وقدرتك
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله ﴿تولج اللَّيْل فِي النَّهَار وتولج النَّهَار فِي اللَّيْل﴾ قَالَ: يَأْخُذ الصَّيف من الشتَاء وَيَأْخُذ الشتَاء من الصَّيف ﴿وَتخرج الْحَيّ من الْمَيِّت﴾ يخرج الرجل الْحَيّ من النُّطْفَة الْميتَة ﴿وَتخرج الْمَيِّت من الْحَيّ﴾ يخرج النُّطْفَة الْميتَة من الرجل الْحَيّ
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله ﴿تولج اللَّيْل فِي النَّهَار وتولج النَّهَار فِي اللَّيْل﴾ قَالَ: قصر أَيَّام الشتَاء فِي طول ليله وَقصر ليل الصَّيف فِي طول نَهَاره
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﴿تولج اللَّيْل فِي النَّهَار وتولج النَّهَار فِي اللَّيْل﴾ قَالَ: مَا نقص من اللَّيْل يَجعله فِي النَّهَار وَمَا نقص من النَّهَار يَجعله فِي اللَّيْل
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ ﴿تولج اللَّيْل فِي النَّهَار﴾ حَتَّى يكون اللَّيْل خمس عشرَة سَاعَة وَالنَّهَار تسع سَاعَات ﴿وتولج النَّهَار فِي اللَّيْل﴾ حَتَّى يكون النَّهَار خمس عشرَة سَاعَة وَاللَّيْل تسع سَاعَات
وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد ﴿تولج اللَّيْل فِي النَّهَار وتولج النَّهَار فِي اللَّيْل﴾ قَالَ: أَخذ أَحدهمَا من صَاحبه
وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله ﴿تولج اللَّيْل فِي النَّهَار وتولج النَّهَار فِي اللَّيْل﴾ قَالَ: يَأْخُذ النَّهَار من اللَّيْل حَتَّى يكون أطول مِنْهُ وَيَأْخُذ اللَّيْل من النَّهَار حَتَّى يكون أطول مِنْهُ
وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ﴿وَتخرج الْحَيّ من الْمَيِّت﴾ قَالَ: يخرج النُّطْفَة الْميتَة من الْحَيّ ثمَّ يخرج من النُّطْفَة بشرا حَيا
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد ﴿وَتخرج الْحَيّ من الْمَيِّت وَتخرج الْمَيِّت من الْحَيّ﴾ قَالَ: النَّاس الْأَحْيَاء من النطف والنطف ميتَة تخرج من النَّاس الْأَحْيَاء وَمن الْأَنْعَام والنبات كَذَلِك