أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ: قَالَ لي عمر أَلسنا كُنَّا نَقْرَأ فِيمَا نَقْرَأ ﴿وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده﴾ فِي آخر الزَّمَان كَمَا جاهدتم فِي أَوله قلت: بلَى
فَمَتَى هَذَا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ: إِذا كَانَت بَنو أُميَّة الْأُمَرَاء وَبَنُو الْمُغيرَة الوزراء
وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن الْمسور بن مخرمَة
قَالَ: قَالَ عمر لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَذكره
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: ﴿وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده﴾ قَالَ: جاهدوا عَدو مُحَمَّد حَتَّى يدخلُوا فِي الإِسلام
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ ﴿وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده﴾ قَالَ: ان الرجل ليجاهد فِي الله حق جهاده وَمَا ضرب بِسيف
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مقَاتل رَضِي الله عَنهُ ﴿وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده﴾ يَعْنِي الْعَمَل أَن يجتهدوا فِيهِ
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ ﴿وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده﴾ قَالَ: يطاع فَلَا يعْصى
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج - رَضِي الله عَنهُ - ﴿وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده﴾ قَالَ: لَا تخافوا فِي الله لومة لائم ﴿هُوَ اجتباكم﴾ قَالَ: استخلصكم
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن فضَالة بن عبيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - الْمُجَاهِد من جَاهد نَفسه فِي طَاعَة الله
وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا - انها سَأَلت النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن هَذِه الْآيَة ﴿وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين من حرج﴾ قَالَ: من ضيق
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَة لِابْنِ عَبَّاس أما علينا فِي الدّين من حرج فِي أَن نَسْرِق أَو نزني قَالَ: بلَى
قَالَ: ﴿وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين من حرج﴾ قَالَ: الأصر الَّذِي كَانَ على بني إِسْرَائِيل وضع عَنْكُم
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق ابْن شهَاب أَن ابْن عَبَّاس كَانَ يَقُول: فِي