| أولاك بالأدب الصفي كأنه | نضر النعيم محببًا مقبولا |
| وحباك باسم محمد كنبيه | فأتيت بالنبأ العظيم رسولا |
| للدين أعداء تحاول هدمه | وتروم للشرع الحنيف أفولا |
| ذهبوا يصدون الأنام عن الهدى | ويضللون عقولهم تضليلا |
| فصدعت بالنبأ العظيم مزاعمًا | ورددت كيد الظالمين أفولا |
| أولاك ربي بالكتاب وسره | فسقى الحديث وعلم التأويلا |
| فكأنما يوحى إليه بيانه | عذبًا فيروي بالبيان عقولا |
| وكأنما الروح الأمين يضمه | فيُحمِّل الإبقاء والترتيلا |
وقال تلميذه عبد الرحمن نجا الإبياري في قصيدته "تحية الإخلاص":
| محمد من في حلبة العلم مثلكم | وأنت يراك الله للعلم أوحدا |
| إذا ما دجى ليل الجهالة بيننا | بعثت لنا من صبح رأيك مرشدا |
| أبنت لنا التنزيل بعد غموضه | وألفت من أشتاته ما تبددا |
الصفحة التالية