قولهُ: ﴿ يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ﴾؛ أي يَعْتَذِرُ المنافقون إليكم إذا انصرَفتُم إليهم من هذهِ الحرب في قعُودِهم على الجهاد.
﴿ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ ﴾؛ فإنه بصير بكم وهو اللهُ تعالى.
﴿ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ ﴾؛ لن نُصَدِّقَكُمْ.
﴿ قَدْ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ﴾؛ قد أخبرنا الله من أسرَاركم أنه ليس لكم عذرٌ.
﴿ وَسَيَرَى ٱللَّهُ ﴾؛ أي يُظهِرُ.
﴿ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ ﴾؛ في الآخرةِ.
﴿ إِلَىٰ عَالِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم ﴾؛ ما غابَ عن العبادِ، وما عَمِلَهُ العبادُ فيَجزِيَكم.
﴿ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾؛ من الخيرِ والشرِّ.