قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ لاَ يَحْزُنُهُمُ ٱلْفَزَعُ ٱلأَكْبَرُ ﴾؛ قال أكثرُ المفسِّرين: يعني إطباقَ جهنَّم على أهلِها، وقال ابنُ عباس: (النَّفْخَةُ الأَخِيْرَةُ). وَقِيْلَ: هو ذبحُ الموتِ بين الفريقين. وَقِيْلَ: هو حين يؤمرُ بأهلِ النار إلى النار، وذلك حين يقالُ﴿ وَٱمْتَازُواْ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ ﴾[يس: ٥٩].
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَتَتَلَقَّاهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ ﴾؛ أي بالتَّهنئةِ على باب الجنَّة، فيقولون لَهم: ﴿ هَـٰذَا يَوْمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴾.


الصفحة التالية
Icon