﴿ وَلَكُمْ ﴾: في حكم.
﴿ ٱلْقِصَاصِ حَيَٰوةٌ ﴾: عظيمة، لأنه رادع عن القتل، فوجب لحياة نفسين وجعل الشيء مَحَلَّ ضده نهاية الفصاحة والبلاغة، وقبل: كانت العرب تمتنع من تسليم القاتل إلى الولي مخافة قلة عددهم فأشار إلى أنّ دَفْعَهُ يكثر عددهم كما ترى في قلة العباسية، وكثرة العلوية، ولذا قيل السَّيْفُ مَنْمَاةٌ.
﴿ يٰأُولِي ٱلأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ عن القتل.