وقوله تعالى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ [الآية ١٦] فهذا على قول العرب: «خاب سعيك» وإنّما هو الذي خاب، وإنّما يريد «فما ربحوا في تجارتهم» ومثله بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ «١» وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ [الآية ١٧٧] إنّما هو «ولكنّ البرّ برّ من آمن بالله» «٢» وقال الشاعر «٣» [من المتقارب وهو الشاهد الخامس والعشرون] :
| وكيف تواصل من أصبحت | خلالته كأبي مرحب «٤» |
| وشرّ المنايا ميّت وسط أهله | كهلك «٦» الفتاة أسلم الحيّ حاضره «٧» |
وقوله تعالى
(١). سبأ ٣٤: ٣٣. وفي إعراب القرآن ٢: ٨٨٠ والجامع ١٤: ٣٠٢ عن الأخفش «هذا مكر الليل والنهار».
(٢). عبارة الكتاب ١: ١٠٨ نفسها.
(٣). هو النابغة الجعدي أبو ليلى عبد الله بن قيس.
(٤). شعر النابغة الجعدي ٢٦، وفي الكتاب ١: ١١٠ للمعنى نفسه، وفي مجالس ثعلب ٧٧ ب «يصاحب» بدل «تواصل»، وفي الأمالي ١: ١٩٢ ب «تصادق» وانظر اللسان «خلل»، والصحاح «خلل»، والإنصاف ١: ٤٤.
(٥). هو الحطيئة جرول بن أوس العبسي.
(٦). في ديوان الحطيئة ٤٥ بلفظ «هالك» بدل «ميت»، و «ايقظ» بدل «أسلم»، وفي الكتاب ١: ١٠٩ بلفظ «الفتى قد» بدل «الفتاة». وكذلك في الإنصاف ١: ٤٤.
(٧). عبارة تكاد تطابق عبارة الكتاب ١: ١٠٩.
(٢). عبارة الكتاب ١: ١٠٨ نفسها.
(٣). هو النابغة الجعدي أبو ليلى عبد الله بن قيس.
(٤). شعر النابغة الجعدي ٢٦، وفي الكتاب ١: ١١٠ للمعنى نفسه، وفي مجالس ثعلب ٧٧ ب «يصاحب» بدل «تواصل»، وفي الأمالي ١: ١٩٢ ب «تصادق» وانظر اللسان «خلل»، والصحاح «خلل»، والإنصاف ١: ٤٤.
(٥). هو الحطيئة جرول بن أوس العبسي.
(٦). في ديوان الحطيئة ٤٥ بلفظ «هالك» بدل «ميت»، و «ايقظ» بدل «أسلم»، وفي الكتاب ١: ١٠٩ بلفظ «الفتى قد» بدل «الفتاة». وكذلك في الإنصاف ١: ٤٤.
(٧). عبارة تكاد تطابق عبارة الكتاب ١: ١٠٩.