وأخرج عن عكرمة: أنها نزلت في رفاعة، وكردم بن زيد، وأسامة بن حبيب، ورافع بن أبي رافع، وبحري بن عمرو، وحيي بن أخطب.
٥- يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا [الآية ٤٧].
قال السّدّي: نزلت في رفاعة بن زيد، ومالك بن الضّيف «١».
وقال عكرمة: في كعب بن الأشرف، وعبد الله بن صوريا.
أخرجهما ابن أبي حاتم.
٦- أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ [الآية ٤٩].
قال قتادة، والضّحّاك، والسّدّي: هم اليهود. أخرجه ابن جرير «٢».
٧- أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ [الآية ٥١].
نزلت في كعب بن الأشرف. كما أخرجه أحمد من حديث ابن عبّاس «٣».
٨- أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ [الآية ٥٤].
أخرج ابن جرير «٤» عن عكرمة قال:
«الناس» في هذا الموضع: النبيّ (ص) خاصّة.
٩- أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا [الآية ٦٠].
نزلت في الجلاس بن الصّامت، ومعتّب بن قشير، ورافع بن زيد، وبشر. أخرجه ابن أبي حاتم، من طريق العوفي، عن ابن عباس «٥».
١٠- أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ [الآية ٦٠].
هو أبو برزة الأسلمي الكاهن.
أخرجه الطّبرانيّ «٦» من طريق عكرمة، عن ابن عباس.

(١). انظر «الطبري» ٥/ ٧٨.
(٢). ٥/ ٨٠- ٨١. [.....]
(٣). لم أجده في مطبوعة «المسند» لأحمد وانظر «الطبري» ٥/ ٨٤ و «أسباب النزول» للواحدي: ١١٤- ١١٥، وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٧/ ٦ مضافا إلى كعب: «وحيي بن أخطب». وقال: «رواه الطبراني، وفيه يونس بن سليمان الحجال، لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح».
(٤). ٥/ ٨٧.
(٥). بسند ضعيف. وجاء في ق «قريش» بدلا من «قشير»، كما سقطت «العوفي» منها.
(٦). وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ٧/ ٦ وقال: ورجاله رجال الصحيح.


الصفحة التالية
Icon